ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
من الم الغربه
الاسم: tarek tarek
البلد: الإمارات
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,الموضة والحياة,سفر وتجوال,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | سبتمبر 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |

الموت للطاغية
ان الطاغية استحل كل شىء من اجل ان يستمر على الكرسى ونسى ان فرعون على فى الارض وجاءة الدمار من داخل بيتة وهكذا سوف يكون نهاية هذا الطاغية ان شاء الله عزوجل
|
لماذا كانت الكعبة قيامًا للناس وأمنًا؟ |
|
] |
|
|
|
الكعبة المشرفة |
|
المسجد الحرام ورد ذكره في القرآن الكريم بأسماء متعددة: الكعبة، البيت الحرام، البيت العتيق. وجعل الله البيت الحرام قيامًا للناس.. ومثابةً للناس وأمنًا. قال الله تعالى: ﴿جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ﴾ (المائدة: من الآية 97). وقال الله تعالى: ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا﴾ (البقرة: من الآية 125). وقال تعالى: ﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ (الحج: الآية 29). وقال تعالى: ﴿لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ (الحج: الآية 33). وسميت بالكعبة لأنها مربعة، وأكثر بيوت العرب مدورة (1). وقيل: لعلوها ونتوئها، وكل بيت مربع فهو عند العرب كعبة (2).
وأما عن تسميته بالبيت الحرام فيقول القرطبي: "وسميت بالبيت؛ لأنها ذات سقف وجدار، وهي حقيقة البيتية، وإن لم يكن بها ساكن" (3)، وسمي البيت حرامًا؛ لأن حرمته انتشرت، فلا يُصادُّ عنده ولا حوله، ولا يختلى ما حوله من الحشيش.
وأما تسميته بالبيت العتيق، ففيه أربعة أقوال: أحدها: لأن الله تعالى أعتقه من الجبابرة (4)؛ فعن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عنه وسلم : "إنما سمَّى الله البيتَ العتيقَ؛ لأنه لم يظهر عليه جبارٌ" (5)، وروي ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما (6)، وعن مجاهد رضي الله عنه قال: إنما سمي البيت العتيق؛ لأنه لم يرِدْه أحد بسوء إلا هلك (7).
والثاني: أن العتيق: بمعنى القديم (8).
والثالث: لأنه لم يملك قط(9)، فعن مجاهد رضي الله عنه قال: إنما سُمِّيَ البيتُ العتيق؛ لأنه أعتق من الجبابرة، لم يَدَّعِهِ جبارٌ قط، وفي لفظ: فليس في الأرض جبار يدَّعِي أنه له (10).
والرابع: لأنه أُعتق من الغرق زمن الطوفان (11)؛ فعن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال: إنما سمي البيت العتيق؛ لأنه أُعتق من الغرق في زمان نوح (12).
لماذا كانت الكعبة قيامًا للناس وأمنًا؟ |
بفضل الله وحدة حج العام 5 نجوم
الحمد لله وحدة فقط لاغيرو رغم كيد اعداء ورغم انف انفلونزا الخنزيروانفلونزا الطيور وجنون البقر وجنون البشر ودعاتها كان الحج هذا العام افضل من اى عام سبق وارد الله ان يجعل اية من عندة فكان المطر والسيول البرد الشديد يوم التروية فى منى ومكة وجدة لم يخف الحجيج ولم يفرو ولم يمنع انقطاع الطرق الحجيج الذهاب الى مكة بل هناك من الحجيج من مشى اكثر من 5 كليومترا
بفضل الله وحدة حج العام 5 نجوم
الحمد لله وحدة فقط لاغيرو رغم كيد اعداء ورغم انف انفلونزا الخنزيروانفلونزا الطيور وجنون البقر وجنون البشر ودعاتها كان الحج هذا العام افضل من اى عام سبق وارد الله ان يجعل اية من عندة فكان المطر والسيول البرد الشديد يوم التروية فى منى ومكة وجدة لم يخف الحجيج ولم يفرو ولم يمنع انقطاع الطرق الحجيج الذهاب الى مكة بل هناك من الحجيج من مشى اكثر من 5 كليومترات ليتعد
االاضحيةأحكام وآداب)
إنَّ الحمدَ لله نحمَدُه، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يُضلل فلا هادي له. وأشهد أنّ لا إله إلاّ اللهُ وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمداً عبده ورسولُه.أما بعد: فإن خير الكلام كلام الله تعالى، وخير الهدي هدي محمد r، وإن شر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار .
الأضحية: من العبادات المؤكدة كما في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإجماع المسلمين.قال الله تعالى: } فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ {.سورة الكوثر، آية: 2.وفي الصحيحين عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "ضحى النبي بكبشين أملحين ذبحهما بيده وسمى وكبر ووضع رجله على صفاحهما".
تعريفها: وهي ما يذبح من النعم تقرباً إلى الله تعالى من يوم عيد النحر إلى آخر أيام التشريق.
حكمها: سنة مؤكدة يثاب فاعلها ولا يأثم تاركها. قال في المغني: أجمع المسلمون على مشروعية الأضحية.
الحكمة من مشروعيتها: اقتداء بأبينا إبراهيم عليه السلام واتباعاً لسنة نبينا محمدr .
وقت الذبح: من بعد صلاة العيد يوم النحر إلى غروب الشمس من آخر يوم من أيام التشريق،ويجوز الذبح ليلاً ونهاراً.
روى البخاري عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من ذبح قبل الصلاة فإنما هو لحم قدمه لأهله وليس من النسك في شيء". والأفضل أن يؤخر الذبح حتى تنتهي الخطبتان لأن ذلك فعل النبي صلى الله عليه وسلم، قال جندب بن سفيان البجلي رضي الله عنه: "صلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر ثم خطب ثم ذبح". رواه البخاري.
وينتهي وقت الأضحية بغروب الشمس من آخر يوم من أيام التشريق وهو اليوم الثالث عشر من ذي الحجة فيكون الذبح في أربعة أيام: يوم العيد، واليوم الحادي عشر، واليوم الثاني عشر، واليوم الثالث عشر.
لمن تكون الأضحية؟ الأصل أن تكون الأضحية عن الحي وأهل بيته (ويجوز إشراك الأموات معهم) لفعل نبينا محمد وإبراهيم عليه السلام إلا أن تكون هناك وصية للميت فيضحي عنه.
السن المجزئ في الأضحية: من الإبل ما له خمس سنوات، ومن البقر ما تم له سنتان، ومن المعز ما تم له سنة، ومن الضأن ما تم له ستة أشهر.
ما لا يجزئ من الأضحية: لا تجزئ العوراء البين عورها، ولا المريضة البين مرضها، ولا العرجاء البين عرجها، ولا الهزيلة وتكره مقطوعة الأذن والذنب، أو مشقوقة الأذن طولاً، أو عرضاً، ويكره مقطوع الألية والضرع، وفاقدة الأسنان، والجماء ومكسورة القرن.
أفضل الأضاحي: ما كان أسمنه وأكثره لحماً وأغلاه ثمناً. ويستحب للمضحي أن يأكل من أضحيته ويهدي ويتصدق.
شروطها: 1- أن تكون الأضحية ملكاً للمضحي غير متعلق به حق غيره فلا تصح بما لا يملكه كالمغصوب والمسروق. 2- أن تكون من الجنس الذي عينه الشارع وهو الإبل والبقر والغنم ضأنها ومعزها.
3- بلوغ السن المعتبر شرعاً بأن يكون ثنياً إن كان من الإبل أو البقر أو المعز، وجذعاً إن كان من الضأن لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تذبحوا إلا مسنة إلا أن تعسر عليكم فتذبحوا جذعة من الضأن". رواه مسلم.4- السلامة من العيوب والعيوب تنقسم إلى قسمين:
أ- عيوب تمنع الأضحية وهي المذكورة في حديث البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "أربع لا تجوز في الأضاحي" وفي رواية: "لا تجزئ: العوراء البين عورها، والمريضة البين مرضها، والعرجاء البين ضلعها، والكسيرة التي لا تنقي". رواه الخمسة.ويلحق بهذه الأربع ما كان بمعناها مثل: العمياء التي لا تبصر بعينها، والزمني وهي العاجزة عن المشي لعاهة، ومقطوعة إحدى اليدين أو الرجلين، وما أصابها سبب الموت كالمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع، والمبشومة، والتي أخذتها الولادة حتى تنجوا منها.
تنبيه هام فيما يجتنبه من أراد الأضحية:
عن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا رأيتم هلال ذي الحجة"وفي لفظ: "إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره". رواه مسلم وفي لفظ لمسلم وأبي داود والنسائي: "فلا يأخذ من شعره وأظفاره شيئاً حتى يضحي" ولمسلم والنسائي وابن ماجه: "فلا يمس من شعره ولا بشرته شيئاً". ففي هذا الحديث النهي عن أخذ شيء من الشعر أو الظفر أو البشرة ممن أراد أن يضحي من دخول شهر ذي الحجة حتى يضحي فإن دخل العشر وهو لا يريد الأضحية ثم أرادها في أثناء العشر أمسك عن أخذ ذلك منذ إرادته ولا يضره ما أخذ قبل إرادته.والنهي في هذه الأحاديث للتحريم لأنه أصل في النهي والله أعلم
الذكاة: فعل ما يحل به الحيوان الذي لا يحل إلا بها من نحر أو ذبح أو جرح.
فالنحر للإبل: والذبح لغيرها. والجرح لما لا يقدر عليه إلا به.
ويشترط للذكاة شروط تسعة:1- الأول: أن يكون المذكي عاقلاً مميزاً فلا يحل ما ذكاه مجنون أو سكران أو صغير لم يميز أو كبير ذهب تمييزه ونحوهم.2- الثاني: أن يكون المذكي مسلماً أو كتابياً وهو من ينتسب إلى دين اليهود والنصارى. فأما المسلم فيحل ما ذكاه سواء كان ذكراً أم أنثى عدلاً أم فاسقاً طاهراً أم محدثاً.وأما الكتابي فيحل ما ذكاه سواء كان أبوه وأمه كتابيين أم لا. وقد أجمع المسلمون على حل ما ذكاه الكتابي لقوله تعالى:}وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ { المائدة ولأن النبي أكل من شاة أهدتها له امرأة يهودية.
3- الشرط الثالث: أن يقصد التذكية لقوله تعالى:}إِلا مَا ذَكَّيْتُمْ{ المائدة والتذكية فعل خاص يحتاج إلى نية فإن لم يقصد التذكية لم تحل الذبيحة مثل أن تصول عليه بهيمة فيذبحها للدفاع عن نفسه فقط.
4-الشرط الرابع: أن لا يكون الذبح لغير الله فإن كان لغير الله لم تحل الذبيحة كالذي يذبح تعظيماً لصنم أو صاحب قبر أو ملك أو والد ونحوهم لقوله تعالى: }حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ{. المائدة إلى قوله: } وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ {. المائدة 5-الشرط الخامس: أن لا يسمي عليها باسم غير الله مثل أن يقول باسم النبي أو جبريل أو فلان فإن سمى عليها باسم غير الله لم تحل وإن ذكر اسم الله معه لقوله تعالى: }حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ{ المائدة إلى قوله: } وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ {
صفة الحج
راجعها فضيلة الشيخ العلامة
عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين ( حفظه الله )

* حج بيت الله الحرام ركن من أركان الإسلام لقوله تعالى { ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا }1 . وقوله صلى الله عليه وسلم : ( بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت من استطاع إليه سبيلا )2. فالحج واجب على كل مسلم مستطيع مرة واحدة في العمر .
* الاستطاعة هي أن يكون المسلم صحيح البدن ، يملك من المواصلات ما يصل به إلى مكة حسب حاله ، ويملك زاداً يكفيه ذهاباً وإياباً زائداً على نفقات من تلزمه نفقته . ويشترط للمرأة خاصة أن يكون معها محرم .
* المسلم مخير بين أن يحج مفرداً أو قارناً أو متمتعاً . والإفراد هو أن يحرم بالحج وحده بلا عمرة .
والقران هو أن يحرم بالعمرة والحج جميعاً . والتمتع هو أن يحرم بالعمرة خلال أشهر الحج ( وهي شوال و ذو القعدة وذو الحجة ) ثم يحل منها ثم يحرم بالحج في نفس العام .
ونحن في هذه المطوية سنبين صفة التمتع لأنه أفضل الأنساك الثلاثة ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر به أصحابه .
إذا وصل المسلم إلى الميقات ( والمواقيت خمسة كما في صورة 1 ) يستحب له أن يغتسل ويُطيب بدنه ، لأنه صلى الله عليه وسلم اغتسل عند إحرامه 3 ، ولقول عائشة رضي الله عنها : ( كنت أطيب رسول الله لإحرامه قبل أن يحرم )4. ويستحب له أيضاً تقليم أظافره وحلق عانته وإبطيه .
* المواقيت :
1- ذو الحليفة ، وتبعد عن مكة 428كم . .
2- الجحفة ، قرية بينها وبين البحر الأحمر 10كم ، وهي الآن خراب ، ويحرم الناس من رابغ التي تبعد عن مكة 186كم .
3- يلملم ، وادي على طريق اليمن يبعد 120كم عن مكة ، ويحرم الناس الآن من قرية السعدية .
4- قرن المنازل : واسمه الآن السيل الكبير يبعد حوالي 75كم عن مكة .
5- ذات عرق : ويسمى الضَريبة يبعد 100كم عن مكة ، وهو مهجور الآن لا يمر عليه طريق .
تنبيه : هذه المواقيت لمن مر عليها من أهلها أو من غيرهم .
ـ من لم يكن على طريقه ميقات أحرم عند محاذاته لأقرب ميقات .
ـ من كان داخل حدود المواقيت كأهل جدة ومكة فإنه يحرم من مكانه .

* ثم يلبس الذكر لباس الإحرام ( وهو إزار ورداء ) ويستحب أن يلبس نعلين [ أنظر صورة 2 ] ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( ليحرم أحدكم في إزار ورداء ونعلين )5 .
* أما المرأة فتحرم في ما شاءت من اللباس الساتر الذي ليس فيه تبرج أو تشبه بالرجال ، دون أن تتقيد بلون محدد . ولكن تجتنب في إحرامها لبس النقاب والقفازين لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا تنتقب المحرمة ولا تلبس القفازين ) 6، ولكنها تستر وجهها عن الرجال الأجانب بغير النقاب ، لقول أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها : ( كنا نغطي وجوهنا من الرجال في الإحرام ) 7.
ثم بعد ذلك ينوي المسلم بقلبه الدخول في العمرة ، ويشرع له أن يتلفظ بما نوى ، فيقول : ( لبيك عمرة ) أو ( اللهم لبيك عمرة ) . والأفضل أن يكون التلفظ بذلك بعد استوائه على مركوبه ، كالسيارة ونحوها .

* ليس للإحرام صلاة ركعتين تختصان به ، ولكن لو أحرم المسلم بعد صلاة فريضة فهذا أفضل ، لفعله صلى الله عليه وسلم 8.
*من كان مسافراً بالطائرة فإنه يحرم إذا حاذى الميقات .
* للمسلم أن يشترط في إحرامه إذا كان يخشى أن يعيقه أي ظرف طارئ عن إتمام عمرته وحجه . كالمرض أو الخوف أو غير ذلك ، فيقول بعد إحرامه : ( إن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني ) وفائدة هذا الاشتراط أنه لو عاقه شيء فإنه يحل من عمرته بلا فدية .
* ثم بعد الإحرام يسن للمسلم أن يكثر من التلبية ، وهي قول : ( لبيك اللهم لبيك ن لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك ) يرفع بها الرجال أصواتهم ، أما النساء فيخفضن أصواتهن .
* ثم إذا وصل الكعبة قطع التلبية واضطبع بإحرامه 9 [كما في صورة 3 ] ، ثم استلم الحجر الأسود بيمينه ( أي مسح عليه ) وقبله قائلاً : ( الله اكبر ) 10 ، فإن لم يتمكن من تقبيله بسبب الزحام فإنه يستلمه بيده ويقبل يده 11. فإن لم يستطع استلمه بشيء معه ( كالعصا ) وما شابهها وقبّل ذلك الشيء ، فإن لم يتمكن من استلامه استقبله بجسده وأشار إليه بيمينه – دون أن يُقبلها – قائلاً : ( الله أكبر ) 12 ، [ كما في صورة 4 ]، ثم يطوف على الكعبة 7 أشواط يبتدئ كل شوط بالحجر الأسود وينتهي به ، ويُقَبله ويستلمه مع التكبير كلما مر عليه ، فإن لم يتمكن أشار إليه بلا تقبيل مع التكبير – كما سبق – ، ويفعل هذا أيضا في نهاية الشوط السابع .
أما الركن اليماني فإنه كلما مر عليه استلمه بيمينه دون تكبير 13،[ كما في صورة 4 ]، فإن لم يتمكن من استلامه بسبب الزحام فإنه لا يشير إليه ولا يكبر ، بل يواصل طوافه .

ويستحب له أن يقول في المسافة التي بين الركن اليماني والحجر الأسود ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) 14 [ كما في صورة 4 ].

* ليس للطواف ذكر خاص به فلو قرأ المسلم القرآن أو ردد بعض الأدعية المأثورة أو ذكر الله فلا حرج .
* يسن للرجل أن يرمل في الأشواط الثلاثة الأولى من طوافه . والرَمَل هو الإسراع في المشي مع تقارب الخطوات ، لفعله صلى الله عليه وسلم ذلك في طوافه 15.
* ينبغي للمسلم أن يكون على طهارة عند طوافه ، لأنه صلى الله عليه وسلم توضأ قبل أن يطوف 16 .
* إذا شك المسلم في عدد الأشواط التي طافها فإنه يبني على اليقين ، أي يرجح الأقل ، فإذا شك هل طاف 3 أشواط أم 4 فإنه يجعلها 3 احتياطاً ويكمل الباقي .
* ثم إذا فرغ المسلم من طوافه اتجه إلى مقام إبراهيم عليه السلام وهو يتلو قوله تعالى { واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى } 17، ثم صلى خلفه ركعتين بعد أن يزيل الاضطباع ويجعل رداءه على كتفيه [ كما في صورة 4 ].
* ويسن أن يقرأ في الركعة الأولى سورة { قل يا أيها الكافرون } وفي الركعة الثانية سورة { قل هو الله أحد }18.
* إذا لم يتمكن المسلم من الصلاة خلف المقام بسبب الزحام فإنه يصلي في أي مكان من المسجد ، ثم بعد صلاته عند المقام يستحب له أن يشرب من ماء زمزم ، ثم يتجه إلى الحجر الأسود ليستلمه بيمينه ، 19. فإذا لم يتمكن من ذلك فلا حرج عليه .

* ثم يتجه المسلم إلى الصفا ، ويستحب له أن يقرأ إذا قرب منه قوله تعالى : { إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوْ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ } 20.
ويقول ( نبدأ بما بدأ الله به ) ثم يستحب له أن يرقى على الصفا فيستقبل القبلة ويرفع يديه [ كما في صورة 5 ] ، ويقول – جهراً - : ( الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، لا إله إلا الله وحده ، أنجز وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ) ثم يدعو – سراً – بما شاء ، ثم يعيد الذكر السابق ، ثم يدعو ثانية ثم يعيد الذكر السابق مرة ثالثة ولا يدعو بعده 21.
* ثم ينزل ويمشي إلى المروة ، ويسن له أن يسرع في مشيه فيما بين العلمين الأخضرين في المسعى ، فإذا وصل المروة استحب له أن يرقاها ويفعل كما فعل على الصفا من استقبال القبلة ورفع اليدين والذكر والدعاء السابق . وهكذا يفعل في كل شوط .
أما في

«هلال خير ورشد، اللهم أهلّه علينا بالأمن والإيمان والسعادة والإسلام ربي وربك الله».
دعاء يستقبل به المسلم هلال ذي الحجة وقلبه يتحرق شوقاً إلي الانضمام إلي قوافل الحجاج الذين يفدون من كل فج عميق إلي الأرض المقدسة إلي بلد الله الحرام طائفين ملبين مهللين.
الحج شوق وقصد، شوق يفيض في قلب المؤمن إلي ربه وخالقه، وقصد إلي المشاعر المقدسة ليفرغ عندها أشواقه ويسكب دموعه ويتعلق بأستار الكعبة المشرفة متضرعاً إلي الله تعالي أن يشمله الوعد الإلهي «من حج فلم يرفث ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمه» متفق عليه.
الحج ميلاد جديد للمسلم، وبداية صفحة جديدة في حياته، ولذلك لا أحسب أن ما يسمي اليوم بالحج السريع يحقق تلك الولادة الجديدة، ولا أتوقع أن الحج السياحي أو تكرار الحج سنويا يحقق هذه النتيجة، ولا حرج علي فضل الله تعالي.
لعل ما يرسخ معني الميلاد الجديد والعودة بعد أداء المناسك علي وجهها الصحيح «يدل عليه قول الرسول صلي الله عليه وسلم: فلم يرفث ولم يفسق» فليس الهدف هو حرفية النص ولكن مدلوله الواسع، أن الحاج يعيش المناسك وهو متجرد من ملابسه، يلبس الإزار والرداء متشبها بكفن الميت وعندما يؤدي غالبية المناسك يخلع أكفان الموتي ويبعث من جديد فيلبس ملابسه المعتادة ويعود إلي ممارسة حياته ويتحلل التحلل الأكبر فيباح له ما كان محظوراً ومنه «الجماع» ومعاشرة النساء الذي هو سبب التناسل والتكاثر وبدء حيوات جديدة، فكأن الحاج أثناء فترة أداء المناسك محرماً يتوقف عن الحياة وأسبابها كالميت فإذا انقضت المناسك عاد من جديد ليبعث من جديد ويولد من جديد.
يقول الإمام الغزالي في الإحياء : «أول الحج الفهم «فهم موقع الحج في الدين» ثم الشوق إليه ثم العزم».
الفهم يقتضي معرفة الله حق المعرفة والسعي إلي الوصول إلي معرفته ولن يكون ذلك إلا بالتجرد لله في جميع الحركات والسكنات والتنزه عن الشهوات، والكف عن اللذات، وذلك يتحقق في فترة الحج والامتناع عن محظوراته حيث جعل الله الحج رهبانية هذه الأمة، وجهاد الضعفاء، ومظهرا لكمال الرق والعبودية حيث يؤدي المسلم أركان وواجبات الحج مستسلماً، يطوف بأحجار الكعبة ويقبل الحجر الأسود، ويرجم أحجاراً بأحجار في مني، كل ذلك تطبيقا لقول الرسول العظيم - صلي الله عليه وسلم - «لبيك بحجة، تعبداً ورقاً» إذ إن حركات الحج جميعها تقريبا لحق أمر المعبود فقط لا لمعني آخر، وانقياداً لأوامره من غير استئناس للعقل فيه، فهو تعبد محض لا مدخل للحظوظ فيه.
والشوق هو فيضان كأس الإيمان عند المسلم، وما فائدة كأس لا تفيض كما يقول الأستاذ «الندوي» رحمه الله، وقد جعل الله المشاعر المقدسة لتفيض عندها أشواق المؤمنين الذين لا يستطيعون في هذه الحياة الدنيا رؤية الله تعالي «قال لن تراني ولكن انظر إلي الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني» الأعراف، جعل الله البيت الحرام، ومقام إبراهيم، وزمزم، والصفا والمروة، وعرفات والمشعر الحرام، ومني أماكن لزيارته وأعدها علي مثال حضرة الملوك، كما يقول الغزالي في الإحياء: «فقاصدها قاصد إلي الله عز وجل وزائر له والشوق إلي لقاء الله عز وجل يشوقه إلي أسباب اللقاء لا محالة، والمحب مشتاق إلي كل ما له إلي محبوبه إضافة، والبيت مضاف إلي الله عز وجل».
الحج ومناسكه إعادة لتمثيل قصة أسرة موحدة متجردة مضحية في سبيل الله تعالي: أسرة الخليل إبراهيم عليه السلام.
وعلي الحاج أن يتذكر مع كل خطوة منذ مغادرة بيته تفاصيل حياة تلك الأسرة المجاهدة.
فقد امتثل إبراهيم عليه السلام لأوامر الله تعالي، فأخذ زوجته «هاجر» وابنه «إسماعيل» عليهما السلام ليتر
السـلام عليكم و رحمة الله و بركاتة
كيف تتم صناعة الغباء؟
مجموعة من العلماء و ضعوا خمسة قرود في قفص واحد
و في وسط القفص يوجد سلم و في أعلى السلم هناك بعض الموز

في كل مرة يطلع أحد القرود لأخذ الموز يرش العلماء باقي القرود بالماء المغلي
بعد فترة بسيطة أصبح كل قرد يطلع لأخذ الموز, يقوم الباقين بمنعه
و ضربه حتى لا يرنشون بالماء
بعد مدة من الوقت لم يجرؤ أي قرد على صعود السلم لأخذ الموز على الرغم من كل الأغراءات خوفا من الماء
بعدها قرر العلماء أن يقوموا بتبديل أحد القرود الخمسة و يضعوا مكانه قرد جديد
فأول شيئ يقوم به القرد الجديد أنه يصعد السلم ليأخذ الموز









